تحت رعايةٍ كريمة، وفي احتفاليةٍ جسّدت معاني التطوير المؤسسي؛ دشّن سعادة محافظ شرورة الأستاذ موفق بن عبدالهادي العنزي مساء اليوم الثلاثاء (18 ذي القعدة 1447هـ) الخطة الاستراتيجية الثانية لجمعية تحفيظ القرآن الكريم بشرورة "بينات" 2026–2030. يأتي هذا التدشين ليرسم خارطة طريقٍ جديدة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في العمل القرآني والمجتمعي بالمحافظة.
فقرات الحفل:
بدء الحفل بالسلام الملكي ، تلاها آياتٌ عطرة من الذكر الحكيم. وفي كلمةٍ ضافية، رفع نائب رئيس مجلس إدارة جمعية "بينات" سعيد مدرك الصيعري أسمى آيات الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة -أيدها الله- ولسمو أمير منطقة نجران مثمناً لسعادة محافظ شرورة رعايته الكريمة التي تعكس مدى الاهتمام بالعمل الخيري والتنموي.
وشهد الحفل وقفة فخر مع الماضي؛ حيث استعرض مدير عام الجمعية الشيخ عبدالكريم بن مبخوت الصيعري أبرز منجزات الخطة الاستراتيجية الأولى 2023–2025 مبيناً كيف وضعت تلك المرحلة حجر الأساس لهذا التحول الكبير.
لحظة الانطلاق: "تعليمٌ متقن.. ومجتمعٌ فاعل"
وسط ترقب الحضور، تفضل سعادة المحافظ بتدشين الخطة الاستراتيجية الثانية، التي صاحَبَها عرضٌ مرئيٌّ استعرض أبرز ملامح الخطة والرؤية الجديدة حول بناء "تعليم متقن.. ومجتمع فاعل" عبر 17 هدفاً استراتيجياً يتم قياسها بدقة من خلال 38 مؤشراً للأداء (KPIs)، موزعة على أربعة مسارات أساسية:
ــ محور المستفيدين: تصميم رحلة تعليمية محفزة وتطوير تجربة الطالب.
ــ العمليات الداخلية: أتمتة شاملة ورفع كفاءة العمل الإداري.
ــ الاستدامة المالية: التحول نحو "الاستثمار الاجتماعي" وتنمية الأصول.
ــ التعلم والنمو: تمكين الطاقات البشرية وتفعيل التطوع التخصصي.
مواءمة وطنية وشراكاتٍ ذكية
تتجلى عبقرية الخطة الجديدة في مواءمتها العالية مع رؤية المملكة 2030 خاصة في مستهدفات تنمية القدرات البشرية والتحول الرقمي ولم يغفل الحفل تكريم ركائز النجاح حيث قدّمت الجمعية درعاً تذكارية لراعي الحفل سعادة المحافظ وللشريك المانح "مؤسسة عبدالعزيز بن عبدالله الجميح الخيرية" تقديراً لدورهم المحوري في دعم مسيرة التحول مع الإشادة بجهود الشريك الخبير "مؤسسة المسارات الرائدة للاستشارات الإدارية".
"إن ما نشهده اليوم في جمعية (بينات) هو نموذج حيّ للمؤسسات الطموحة التي تنتقل من العمل التقليدي إلى العمل القائم على المنهجية العلمية والاستدامة، لخدمة كتاب الله بأحدث معايير العصر."
جمعية بينات.. تعليمٌ متقن.. ومجتمعٌ فاعل